هوية الحركة:

حركة المجتمع التعددي، حركة سياسة– اجتماعية تضم مجموعة من السوريين المؤمنين بتنوع المجتمع السوري والذين يرون في هذا التنوع غنى معرفيا وثقافيا واقتصاديا مع التأكيد  على الحقوق والواجبات المتساوية لكل أطياف المجتمع الدينية والقومية والفكرية.

السياسة العامة:

تؤمن حركة المجتمع التعددي بالليبرالية الاجتماعية خاصة الحريات الفردية كحرية المعتقد وحرية التفكير وحرية التعبير وهيتتبنى في هذا الجانب، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي تتباه الأمم المتحدة. وتؤمن بأن الاعتراف بالآخر هو واجب وليس مجرد حق للآخر، وهي بذلك (الحركة) أول تنظيم سياسي فكري– اجتماعي يرفع مستوى مفهوم الاعتراف بالآخر إلى مستوى كونها واجبا تمليه إنسانية الإنسان.

تؤمن الحركة بأن المجتمعات الديمقراطية– الليبرالية ليست أفضل أشكال النظم السياسية ولكنها أفضل المتوفر بين النظم السائدة في العالم حاليا، لهذا ترى الحركة أنه لا بد من إدخال بعض التعديلات على النظام الديمقراطي– المدني في المجتمع السوري بما يتناسب مع احتياجات وضرورات هذاالمجتمع، فالليبرالية الاجتماعية صالحة وجيدة لمجتمعات أتمت نهضتها الاقتصادية والفكرية والاجتماعية ، أما في مجتمعات تشبه المجتمع السوري، يريد النهوض ومنذ اللحظة التي تلي سقوط الديكتاتورية ، فإن التعديلات على المفهوم الليبرالي تبدو ضرورية ولذلك ترى الحركة أن على شكل النظام السياسي المقبل لسورية، تحمل العبء الأكبر والمسؤولية الأهم في تحقيق عدالة اجتماعية ومساوات وتأمين فرص العمل، وتقديم مختلف مستلزمات العيش الكريم، وعليه (شكل الحكم الجديد) تقع مسؤولية مساعدة الأفراد في التأمين الصحي وتأمين فرص العمل.

تؤمن الحركة بسوريا متصالحةمع محيطها الجغرافي، ولها صلات طيبة بكل دول الجوار، وهذه الرؤية تنطلق من حقيق موقع سوريا الجغرافي الهام كنقطة وصل واتصال بين آسيا إفريقيا مع الأوربيتين، لذا ترى الحركة أن لسوريا المستقبل أفضل العلاقات مع جوارها الجغرافي.

تقبل الحركة في عضويتها جميع المتمتعين بالجنسية السورية والذين يؤمنون بنهج الحركة على أن  تتطابق أعمارهم مع العمر الذي تسمح به القوانين والدساتير للمواطنين بالمشاركة في العمليات الانتخابية والديمقراطية 

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك