“الائتلاف” يشترط موافقة مقاتلي المعارضة لحضور جنيف 2

أوضح رئيس المكتب الإعلامي في الائتلاف السوري المعارض، خالد صالح، أنه يتم حالياً التنسيق بين الائتلاف والجماعات المسلحة في الداخل السوري قبل الذهاب إلى “جنيف 2″، مضيفاً: “أرسلنا وفدا إلى سوريا للقاء مسلحين ومدنيين بخصوص المؤتمر”.
وكانت مصادر تشارك في محادثات المعارضة السورية باسطنبول قد قالت إن الائتلاف الوطني السوري بصدد الموافقة على محادثات السلام الدولية في جنيف بشرط موافقة مقاتلي المعارضة داخل البلاد أولاً لإضفاء الشرعية على المفاوضات.
وذكرت المصادر أن أعضاء الائتلاف يريدون مساندة الوحدات القتالية وزعماء الأقليات والنشطاء داخل سوريا للقرار للتصدي لانتقادات تقول بانفصال الائتلاف عمن يقاتلون داخل سوريا.

التشكيلة الوزارية للحكومة الانتقالية
وفي سياق متصل، قال صالح: “نرحب بمؤتمر جنيف2 وملتزمون بالحل السياسي”، وجدد رفض الائتلاف لأي دور لبشار الأسد في مستقبل سوريا.
وعاد وأكد أن “وثيقة لندن نصت على أنه لا مكان للأسد في العملية السياسية في سوريا.. على إيران أن تسحب قواتها من سوريا وتقبل بمبادرة جنيف كاملة وبوثيقة لندن”. وكان صالح يشير إلى الإعلان الصادر في لندن الشهر الماضي عن مجموعة أصدقاء سوريا الداعمة للمعارضة في استبعاد أي دور للرئيس بشار الأسد في أي إدارة انتقالية.
ومن جهة أخرى، قال صالح إن رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة قام بطرح التشكيلة الوزارية التي أعدها على أعضاء الائتلاف، مشيراً إلى أن الأمر ما زال يحتاج إلى المزيد من التشاور.
وأكد صالح أن الحكومة المؤقتة ستعمل على خدمة السوريين في المناطق المحررة، موضحاً أنها ستحتاج إلى 50 مليون دولار في الشهر وستعتمد على مصادر تمويل ذاتي وخارجي، وفي هذا السياق اعتبر أنه “لا بد أن تتم عملية بيع النفط السوري عبر الائتلاف”.

إدارة انتقالية بسلطات تنفيذية كاملة
وفي سياق آخر، قال أعضاء في الائتلاف إن المبعوث الأميركي روبرت فورد التقى كبار زعماء الائتلاف في اسطنبول قبل الاجتماع، لحثهم على الموافقة على محادثات جنيف وعبر دبلوماسيون ومسؤولون أجانب عن تفاؤلهم.
وقال دبلوماسي غربي كبير: “نريد أن يتوصلوا لقرار بأنفسهم وأن يمعنوا التفكير فيه وأن يدعمه الشعب السوري”.
ويهدف مؤتمر السلام المقترح إلى البناء على اتفاق يونيو 2012 بين القوى العالمية في جنيف والذي يدعو لتشكيل إدارة انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة ولكن لم يحدد إذا كان للأسد دور في المستقبل.
وقال مصدر في المعارضة إن المسودة تتضمن شروطاً من بينها الإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف الغارات الجوية ورفع الحصار على دخول الغذاء والأدوية للمناطق المعارضة للأسد.
وفي حال وافق الائتلاف على حضور محادثات السلام فلا يزال عليه تشكيل وفد واسع التمثيل، إذ ترغب واشنطن في ضم بعض خصوم الائتلاف إلى صفوف المعارضة.

العربية نت

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك