الليرة السورية في هبوط مستمر والبطالة وصلت أرقاماً خيالية
405_270_013844068966193

علي حمرة | أورينت نت

ظهرت أصوات من داخل النظام تطالب القائمين على السياسة النقدية بتوضيح أسباب انخفاض قيمة الدولار أمام الليرة السورية المصطنع، الذي لم يعبر أبداً عن الواقع الحقيقي للاقتصاد ولايعكس مشكلات الاقتصاد السوري أبداً بدء من التعطل والتوقف وتفكك صناعاته وتراجع إنتاج النفط إلى 90% ولا ينتهي بإحراق الزراعة وتوقف السياحة إنما بهروب أموال السوريين خارج البلد جراء الحرب الممنهجة ضد الشعب وضرب المدن وتدمير البيوت على رؤوس ساكنيها.

* تعطل وتفتت

يقول أحد الإقتصاديين تعطل الاقتصاد السوري وجرى تجاهل آثار العمل العسكري على الاقتصاد الذي بدأ تعطيله وتحييده ثم جرى تفتته من خلال ضرب القدرة على إعادة تشغيله على مستوى سوريا كاملة، فانسحبت الاستثمارات.. توقفت الصناعة وتعطل التصدير.. ارتفعت البطالة بشكل كبير، وارتفع التضخم وانخفضت قيمة العملة السورية إلى حدود فلكية 70%.. هربت رؤوس الأموال إلى خارج الحدود السورية.. وتدمرت البنى السكنية والتحتيتة كنتيجة حتمية للحرب المفروضة.

* البطالة أكبر بكثير!

الأرقام التي تطلقها “الاسكوا” أرقام غير حقيقية وغير واقعية، لأنها لا تعكس حقيقة مايجري، وعلى أي أساس أو معيار تم قياسة رقم البطالة البالغ حسب دراسة للاسكوا 44%!؟. هل تم عمل استبيان على كافة الأراضي السورية أم أن الاستبيان فقط في المناطق التي يسيطر عليها النظام؟ هل هي أرقام معتمدة على أرقام قوة العمل أم انها أرقام معتمدة على نسبة قوة العمل من السكان قياساً إلى نسبة المنشآت العاملة في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام أم أنها أرقام مأخوذة من المركزي للإحصاء؟, وفوق كل ذلك هل أخذت دراسة الإسكوا بالحسبان نسبة الشباب المعتقلين والشهداء والمهجرين؟.

لقد كانت نسبة البطالة التي تخفيها الحكومة عن الناس تقدر بأكثر من 22% بينما عندما كان الاقتصاد يعمل بكامل نشاطه وقدرته، أما اليوم وبعد 3 سنوات من توقف الاقتصاد تخرج دراسة تغرد خارج السرب وتقول لنا أن نسبة البطالة وصلت 44%.
يتابع الإقتصادي قوله لا يوجد لدينا إستثمارات ولا صناعات ولا أعمال تدل على أن الاقتصاد قادر على الحركة أو جلب أي إيراد كل ذلك تبعثر مع أول قذيفة مدفعية أطلقها النظام نحو الشعب، وهذا الأمر ليعود كما كان بحاجة إلى استقرار أمني أولاً ثم مدة زمنية لاتقل عن خمس سنوات.

* مشعوذو الاقتصاد

ليس ثمة مؤشرات تدل على تعافي الليرة كما يروج مشعوذي الاقتصاد السوري في حكومة النظام، فأية عافية يتم الحديث عنها ولا يستطيع أحد أن يقدر حجم العملة السورية المتداولة التي تطبع في روسيا وترمى بين أيدي السوريين بلا ضابط أو عداد، أي تعافٍ ولا يستطيع أحـــــد تقدير العملة الســــورية النازحة إلى لبنان والعملات الأجنبية التي تدخل الى الأراضي “المحررة ” التي لا تخضع لسيطرة النظام وهي مناطق تصل إلى 65%، أي تعاف ولا يوجد معايير اقتصادية تستطيع أن تبني عليها أي رقم في سورية مادام الاقتصاد الكلي تفتت إلى غبار يصعب رؤيته حتى سعر صرف الليرة بات سعر صرف بالقياس على مدينة دمشق ، وليس سعراً معبراً عن سعر صرف مكافىء لقيمة حقيقية لليرة.

* الليرة تهبط أكثر

من جهة أخرى ارتفع سعر صرف الدولار الذي حصل في دمشق, حيث قفز من سعر 155 ليرة لكل دولار إلى 163 ليرة مؤشر لايعكس قوة النظام إنما يعكس هشاشة اقتصادية كبيرة في قدرة النظام على التحكم في عملة البلد رغم الإجراءات الرادعة الكبيرة التي تم اتخاذها منذ فترة وهي منع التداول بغير العملة السورية، وسجن أغلب أصحاب شركات الصرافة واغلاقها ومحاولة التحكم بالقطع الأجنبي، إلا أن كل ذلك لم ينفع مما والدليل هو معاودة صعود الدولار بموجة جديدة متاثراً بالمتغيرات السياسية على الأرض وهو تشكيل حكومة انتقالية من المعارضة.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة Mouvement de la société لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك

  • 58539c51c4618864798b459b
  • 58e3e55ac46188ec438b46cc
  • e17d40637c69426eebf856793ecbdd91
  • IMG_7593
  • image
  • 18ipj2
  • image