القوات النظامية سيطرت على غرب النبك المقداد: حلول جنيف لن تتم إلا بموافقة الأسد

حريدة النهار

قتل 24 شخصا على الاقل في غارة شنتها مروحيات النظام السوري على مدينة الباب في محافظة حلب هي الثانية في 24 ساعة، فيما سقطت قذيفة هاون صباحا على المدرسة الفرنسية في دمشق من غير أن توقع اصابات.

وأفاد “المرصد السوري لحقوق الانسان” الذي يتخذ لندن مقراً له ان القوات السورية النظامية سيطرت على القسم الغربي من مدينة النبك بالقلمون، بعد انسحاب “جبهة النصرة” وكتائب إسلامية مقاتلة و”الدولة الإسلامية في العراق والشام” منه، في محاولة من القوات النظامية لفتح طريق حمص – دمشق الدولي بالتزامن مع قصف لمرصد صيدنايا الذي تسيطر عليه المعارضة.
في غضون ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في مقابلة مع قناة “الميادين” التي تتخذ بيروت مقراً لها ان اي قرار لن يصدر عن مؤتمر جنيف – 2 المقرر عقده في كانون الثاني المقبل “الا بموافقة” الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال أن “الوفد الذي سيذهب الى جنيف سيحمل تعليمات وتوجيهات ومواقف وقراءات الرئيس الأسد وإن الحلول لن تتم ايضا إلا بموافقة الرئيس الأسد”. واضاف في كلامه عن جنيف – 2: “سنجلس حول الطاولة وسنتناقش دون أي تدخل خارجي ويجب أن نبحث في كل هذه المسائل وأن تكون هناك في نهاية المطاف حكومة موسعة”.
وتم الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة على عقد مؤتمر جنيف – 2″ في 22 كانون الثاني 2014.
ويشترط “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” عدم قيام الرئيس السوري باي دور خلال الفترة الانتقالية للموافقة على المشاركة في هذا المؤتمر، في حين يرفض النظام تماما هذا الامر.
الى ذلك، بحث الأسد مع مستشار الأمن الوطني العراقي فالح فياض، في الجهود المبذولة لايجاد حل سياسي للأزمة في سوريا وضرورة مكافحة الارهاب في المنطقة. كما تم التشاور في الاعداد لمؤتمر جنيف – 2 و”أهمية عمل الأطراف الاقليميين والدوليين لتوفير ظروف نجاحه”. وتناول اللقاء أيضا أهمية العمل لتحسين الوضع الانساني في سوريا، إلى آخر التطورات الاقليمية.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك