«خربشات سورية» كشفت عذابات أهل الشام خلال الأزمة

لميس بلال | صحيفة الأنبار

من أزقة الجامعة الاميركية في الكويت انطلقت مجموعة شبابية تحت اسم «خربشات سورية» لتسافر من الكويت الى الشام تصرخ تحت شعار الانسانية والشوق والحب بعيدة كل البعد عن الاختلافات القائمة، وذلك من خلال خربشاتهم التي رسمت خطوطا لطريقهم وهدفهم في إبراز حب «سورية» وتسليط الضوء على قضايا أبكت الحضور ولمستهم وجعلتهم يعيشون لحظات اللقاء والفراق.

جاء ذلك خلال أمسية الأفلام القصيرة التي أقامها فرق عمل «خربشات سورية» في الجامعة الاميركية مساء أمس الاول ليؤكد فريق العمل على هدفهم الانساني والسعي لتسليط الضوء على العديد من الأحداث الجارية في سورية، حيث تم عرض سبعة أفلام وهي عصي الهوان للمخرج وسام قهوجي، وقصة ما قبل الموت للمخرج نادر مكي، و«حب على عجل» للمخرج قتيبة الخوض، و«هدية صباح السبت» للمخرج الشهيد باسل شحادة، و«ينن» للمخرج تيم حناوي، و«حياة عادية» للمخرج بيان طربية وفيلم دروشة للمخرج عبدالرحمن نحلاوي.

واستعرض فيلم عصي الهوان تجربة اللجوء لبلدان اخرى كانت في السابق مستضافة في بيوت الشام لتقدم الرسالة بالمرارة والحرقة التي يواجهها اللاجئ السوري والمواقف اللاإنسانية التي يتعرض لها، اما فيلم الأنيميشن ما قبل الموت عرض كيف تحاط مؤامرات ضد سورية من قبل جهات متعددة، اما فيلم حب على عجل فهو تجربة سينمائية عرضت الحب والمشاعر الجميلة التي نفتقدها وفيلم هدية صباح السبت للشهيد باسل شحادة والذي خبأ في طيات لقطاته رسالة انسانية للطفولة المنكسرة والتي كانت تصحو على صوت السيدة فيروز ورائحة قهوة الام الشامية إلى اصوات الطائرات والمدافع، ثم فيلم وينن الذي مثل هذيان الأم بعد فقدها لابنها وتشبثها بخط جواله الذي ابتاعه شاب آخر، اما فيلم حياة عادية فهو يحمل رسالة أمل كل عائلة سورية بالعيش مرة أخرى حياة عادية بعيدا عن الحاصل والفيلم الاخير «دورشة» هو هذيان شاب يتكلم بالمصطلحات التي بات يتكلم بها حتى الاطفال في الشارع السوري ولكنهم لا يفهمون المقصود بها، هو فيلم له رسالة واضحة.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك