اموس تأمل بأن تواصل الوكالات الانسانية ادخال المساعدات لداخل سوريا

أعربت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري اموس، الخميس، عن أملها، بأن تواصل الوكالات الانسانية في الايام المقبلة، إيصال مساعدات لداخل سوريا من طريق تركيا أو الأردن.

 

وقالت أموس في بيان صدر بعد أن عرضت في مجلس الأمن الوضع الإنساني في سوريا، “آمل في الأيام المقبلة، ان اتمكن من تأكيد ارسال قوافل اخرى عبر نقاط العبور التي تمت الاشارة اليها”، مؤكدة أنه “تم انشاء الية مراقبة”.

ودخلت أولى قوافل المساعدات الإنسانية، إلى سوريا، عبر مدينة الرمثا الاردنية، منتصف تموز الجاري، كما دخلت قافلة في 24 الجاري عبر نقطة باب السلامة الحدودية مع تركيا، تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2165، الخاص بتسهيل إيصال المساعدات في سوريا.

وفي سياق متصل أوضحت المسؤولة الأممية، ان “الأمم المتحدة لم تقرر حتى الآن استخدام معبر اليعربية العراقي والذي يسيطر عليه عناصر الدولة الاسلامية”، مشيرة  إلى “الصعوبات الكبيرة، التي تواجهها هذه العمليات ومنها وجود مجموعات مسلحة عدة ومجموعات إرهابية أعلنت أنها ترفض المساعدة الإنسانية الدولية“.

وتبنى مجلس الأمن, في وقت سابق من الشهر الجاري بالإجماع قراراً بمنح الأمم المتحدة التفويض لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، دون الحاجة لموافقة السلطات السورية، حيث ينص القرار على أن جميع أطراف النزاع في سوريا ملزمة بالسماح بتوفير الغذاء والدواء للمدنيين.

وانتهت صيغة القرار النهائية، إلى فتح معبرين على الحدود التركية ومعبر على الحدود العراقية ومعبر على الحدود الأردنية.

وكانت الحكومة السورية حذرت من أنها ستعتبر دخولها البلاد دون موافقتها خرقا للسيادة الوطنية، إلا أنها أكدت لاحقا أنها ستتعاون لإيصال المساعدات إلى أي مكان.

وتعيش سوريا عامها الرابع من الأزمة، وسط اشتداد حدة العمليات العسكرية في مناطق مختلفة، وغياب الحلول السياسية وخلاف في المجتمع الدولي حول طريقة معالجتها، في حين تستمر السلطات والمعارضة بتبادل الاتهامات حول مسؤولية الأحداث وعرقلة الحل السياسي.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك