قوى معارضة سورية تختتم اجتماعاتها في “أستانا”

ختم ممثلو عدد من القوى السورية المعارضة اليوم الخميس اجتماعات بدأوها قبل ثلاثة أيام في العاصمة الكازاخستانية أستانا، ولم يحضر الاجتماعات أي ممثلين عن النظام السوري. وعقدت كل من رئيسة حركة المجتمع التعددي السورية المعارض “رندا قسيس”، و”عمار عبد الحميد” الناشط ومؤسس مؤسسة “ثروة” لحقوق الإنسان ومقرها واشنطن، إضافة إلى دكتور “سربست نابي” أستاذ الفلسفة، مؤتمرًا صحفيًا عقب انتهاء الاجتماعات التي بدأت في أيار/ مايو الجاري واستغرقت ثلاثة أيام.

وأوضحت “قسيس” خلال المؤتمر أن الاجتماعات جرت بشكل يدعو للتفاؤل، وأن 21 مجموعة من القوى السورية المعارضة أكدت من خلال البيان الختامي للاجتماعات على الحاجة إلى جبهة موحدة ضد الإرهاب، مشيرةً أن ستة قوى معارضة رفضت التوقيع على البيان، واشترطت الإطاحة بنظام الأسد.

من جانبه، ذكر الناشط عمار عبد الحميد أن القوى الموقعة على البيان اتفقت بخصوص خروج القوات الأجنبية من سوريا، مشددًا على ضرورة إيجاد حل سياسي، مبينًا أنهم عملوا من أجل إيجاد حل تحت مظلة الأمم المتحدة.

بدوره، أعرب وزير الخارجية الكازاخي، يرلان ادريسوف” في مؤتمر صحفي، عن استعداد بلاده لاستضافة اجتماع ثاني في حال تم طلب ذلك، مؤكدًا أن موقف بلاده محايد، وأن هدفهم هو خلق الظروف المطلوبة من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة السورية.

وكانت الاجتماعات انطلقت قبل ثلاثة أيام، حيث ذكر بيان صادر عن وزراة الخارجية الكازاخية، أن الاجتماعات ستستمر حتى 27 أيار/ مايو الجاري، دون أن يدلي بتفاصيل عن القوى المشاركة فيها، مشيرًا إلى أن التطورات الحاصلة في الشرق الأوسط تثير قلق العالم بأسره، ومؤكدًا على أن الأزمة السورية من أخطر الأزمات في العالم، وخرجت من كونها أزمة إقليمية.

وشدد البيان على ضرورة زيادة الجهود من أجل حل الأزمة، وعلى دعم كازاخستان للجهود المبذولة برعاية الأمم المتحدة، داخل وخارج سوريا، بهدف التوصل إلى حل سلمي، لافتًا إلى أن ممثلي المعارضة السورية طلبوا إجراء اجتماعاتهم برعاية كازاخستان، ومؤكدًا على أن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في سوريا، لا يمكن تسويتها إلا بالجهود السلمية، والسوريون هم الوحيدون القادرون على النجاح في ذلك.

وكان مساعد وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، قال في تصريح الأحد الماضي، إن جميع أطراف الأزمة السورية لم تبدِ اهتمامًا بمحادثات “أستانا”، موضحًا أن الحكومة السورية لم ترسل حتى طلبًا لمعرفة أجندة الاجتماعات وهوية المشاركين فيها.

المصري اليوم

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك