تركيا الى حكومة ائتلافية

أكد زعيم حزب الحركة القومية التركية دولت بهتشهلي أن حزبه مستعد للعب دور المعارض الرئيسي إذا تشكلت حكومة ائتلافية بين الأحزاب الأخرى الفائزة في الانتخابات التي جرت مؤخراوقال دولت بهتشهلي متهكما في كلمة ألقاها بمقر حزبه في أنقرة بعد إعلان النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات، تطرق خلالها إلى السيناريوهات التي يراها لتشكيل الحكومة المقبلة، قال إن حزب العدالة والتنمية الحاكم يمكن أن يستمر في ائتلافه الذي أقامه مع حزب الشعوب الديمقراطي (أغلبية أعضاءه من الأكراد)، أما الاحتمال الثاني لهذا الائتلاف فهو أن يكون ثلاثيا: العدالة والتنمية والشعب الجمهوري (أكبر أحزاب المعارضة) والشعوب الديمقراطي وعندها، حسب قوله، سيكون حزبه “على أتم الاستعداد للعب دور حزب المعارضة الرئيسي”.وفي معرض تعليقه على هذه النتائج، أشاد زعيم حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش باجتياز حزبه وللمرة الأولى الحاجز الانتخابي الذي يؤهله لدخول البرلمان، وأصفاً ذلك بـ”النصر العظيم”.

وقال دميرطاش في مؤتمر صحفي عقب إعلان النتائج غير الرسمية: “لقد حققنا نحن المضطهدون، والفقراء، ومناصروا العدل، والسلام، والحرية، نجاحا ونصرا عظيما، وأهنئ بالمناسبة جميع أعضاء حزبنا وكل تركيا”.

وعبر المعارض التركي عن سعادته بالنتيجة التي اعتبر فيها أن حزبه في هذه الانتخابات حقق نجاحاً كبيرا بزيادة نسبة من صوتوا له بشكل ملحوظ مقارنة بانتخابات عام 2011 وحصوله على 31 قعدا في البرلمان، على الرغم مما وصفه بالفتن والاستغلال الذي مورس بحق حزبه.

وقد تعرض حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم في الانتخابات البرلمانية لنكسة كبيرة بخسارته الأغلبية التي احتفظ بها منذ 13 سنة ما يقوض آمال الرئيس رجب طيب أردوغان بتعزيز حكمه المطلق.,وتشير النتائج شبه النهائية وغير الرسمية للانتخابات البرلمانية التركية أظهرت حصول العدالة والتنمية على نحو 41% من الأصوات بعد فرزها ما يوازي 258 مقعدا.

ويمثل هذا التراجع الانتخابي الأول للحزب الذي فاز في جميع الانتخابات ابتداء منذ العام 2002، هزيمة كبرى لأردوغان الذي سعى الى الفوز بـ330 مقعدا في البرلمان على الأقل لتمرير تعديل دستوري يعزز سلطاته الرئاسية ويحول النظام البرلماني في الجمهورية إلى رئاسي.

في غضون ذلك أعلن رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، احترامه لقرار الشعب التركي، قائلا في أول تعليق له على النتائج غير الرسمية للانتخابات: “لا تقلقوا، فإن قرار الشعب هو الأصح، ولن ننحني أمام أي قوة بأي شكل من الأشكال”.

وأضاف مراسلنا أن النتائج الأولية بعد فرز اكثر من 99% من الأصوات الأحد 7 يونيو/ حزيران أظهرت حصول حزب الشعب الجمهوري على 25% بـ 132 مقعدا، فيما حصلت الحركة القومية على 16,5% بـ 81 مقعدا.

وحصل حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد لحقوق الأكراد على 13% بـ 79 مقعدا، ليتجاوز عتبة 10% اللازمة لدخول البرلمان، وبالتالي سيكون أول تكتل أو حزب سياسي كردي يدخل البرلمان.

كما ذهبت 4% من الأصوات لباقي الأحزاب المتنافسة.وذكر مسؤول كبير في حزب العدالة والتنمية بعد ظهور النتائج الأولية، أن الحزب ربما سيضطر لتشكيل حكومة أقلية، مرجحا إجراء انتخابات مبكرة.

وشهدت مراكز الاقتراع إقبالا جيدا من قبل الناخبين منذ افتتاحها صباح الأحد، في انتخابات تشريعية كان الحزب المحافظ الحاكم “العدالة والتنمية” منذ 13 عاما يأمل في تحقيق فوز كبير فيها يرسخ سلطة الرئيس رجب طيب أردوغان

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك