مؤتمر بروكسل: إعادة إعمار سوريا رهن بالانتقال السياسي

اختتم المؤتمر الدولي لدعم سوريا ودول الجوار أعماله مؤكدا على الدعم الإنساني وتأمين وصول المساعدات إلى المحتاجين، والانتقال السياسي دون الأسد.

وأكدت فيديركا موغيريني، الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي في ختام المؤتمر اليوم، على ضرورة التركيز على العمل الإنساني في سورية وطريقة تأمين وصول المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن عملية إعادة الإعمار في سوريا لن تتم قبل انطلاق عملية سياسية شاملة وانتقال سياسي للسلطة بالتوازي مع العمل العسكري ضد داعش.

وأشارت إلى توفير دعم اقتصادي لدول الجوار السوري.

كما أشادت موغريني بمساعي المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، وضرورة دعم محادثات جنيف حول الأزمة السورية.

وبخصوص الهجوم الكيميائي في خان شيخون، دعت موغريني إلى محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات للقانون الإنساني واستخدام الأسلحة الكيمائية على غرار ما حدث في إدلب، كما نددت باستخدام الأسلحة الكيمائية من جانب الحكومة السورية وداعش في سوريا.

من جهته شدد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين، على ضرورة إنهاء الأزمة الإنسانية بأسرع وقت ممكن، منوها بأن المشكلة الأساسية هي تأمين وإيصال المساعدات.

الجانب الكويتي ضرورة مساعدة المحتاجين ودول الحوار واستئناف المفاوضات

دعا صباح خالد أحمد الحمد الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي  إلى العمل المشترك للوصول إلى المحتاجين في سوريا ومساعدة الدول التي تتحمل أعدادا كبيرة من اللاجئين، مثل لبنان، تركيا، الأردن، “يتطلب إلى جانب العمل الإنساني، عملا تنمويا”، مشددا على أن “ينصب على طاولة المفاوضات الجهد والعمل على المنحى السياسي ووضع الشعب السوري “.

بريطانيا تؤكد على انتقال سياسي دون الأسد وتحّمله مسؤولية الهجوم الكيميائي

الجانب البريطاني من خلال وزير خارجيته بوريس جونسون، اتهم الحكومة السورية بمسؤولية الهجوم الكيميائي الأخير، “جميع الأدلة تبين أن النظام قام بهذا الهجوم، وقتل الأبرياء، لذا يجب أن يكون الانتقال السياسي بعيدا عنه، وقد دعونا مع فرنسا لاجتماع مجلس الأمن وتبني قرار يفضي إلى إدانة واضحة لهذا الهجوم،  وإجراء تحقيق دولي شامل”.

وزير الخارجية الألماني يحمل كل الأطراف المسؤولية بما فيها السعودية

وفي سؤال عن مدى الدور الروسي في الهجوم الكيميائي، أجاب وزر الخارجية الألماني زيغمار غابرييل بأن “التحقيق الأممي بشأن الكيميائي سيوضح من هو المسؤول عن ذلك، ويجب محاسبة المسؤولين، على روسيا أن توضح وتؤكد كل الأمور، وتنفذ ما بوسعها للتقدم بعملية الانتقال السياسي، وأن محاربة الإرهاب يجب أن تكون أولوية في كل شيء ووضع حد للحرب في سوريا”.

كما أضاف زيغمار إلى أن كل الأطراف بما فيها روسيا والسعودية والاتحاد الأوروبي وغيرها تتحمل المسؤولية بخصوص الأزمة السورية.

وبخصوص اللاجئين، أشاد الوزير بدول الجوار في استقبال اللاجئين، “أشعر بالخجل من بعض الدول الأوروبية لعدم استقبال اللاجئين في حين هذه الدول الفقيرة استقبلت العدد الكبير منهم، يجب أن نفعل كل مابوسعنا لحل قضية اللاجئين إضافة إلى وقف إطلاق النار، والتوصل إلى اتفاق من خلال مفاوضات جنيف”.

وسوم :

التعليقات مغلقة.

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك