قسيس: الدستور مفتاح لحل الأزمات ومؤتمر سوتشي مفصلي لتحقيق السلام بسوريا

أكدت السيدة رندا قسيس ( رئيسة منصة أستانة السياسية ورئيسة حركة المجتمع التعددي) أن الحل السياسي في سوريا يبدأ أولاً عند إجتماع كل السوريين فيما بينهم؛ باحثين عن حلول جدية للخروج من الأزمة السورية المستعصية.

وقالت قسيس خلال كلمة ألقتها في مؤتمر “الحوار الوطني السوري” بمدينة سوتشي الروسية يوم أمس الثلاثاء بأن “من أتى إلى مؤتمر سوتشي فهو يريد السلام لسوريا، ومن رفضه وشكك به فهو يريد إطالة أمد الأزمة وعدم انتهاء الحرب، وما منع هؤلاء عن حضور مؤتمر سوتشي إلا الخوف من تأسيس هيئة دستورية ضامنة لإنتاج ما يفيد ويخدم العملية الإنتقالية السياسية، وتلك هي غايتنا جميعا”.

وأضافت قسيس في كلمتها التي توجهت بها للمشاركين في المؤتمر أن الدستور هو مفتاح لحل الأزمات وناظم رئيسي لعمل المؤسسات، والفرصة “بدون شك” مواتية للعمل على الدستور من خلال هذه الهيئة، لاسيما وأننا بصدد إستحقاق وطني شامل يعيننا به الدستور الجديد على تجاوز كل الصعاب.

واعتبرت رئيسة حركة المجتمع التعددي أن مفاوضات جنيف لم تقدم إنجازات تحسب لها؛ وعلى الرغم من ذلك دعمتها منصة أستانا السياسية بكل جهودها.

وتابعت بالقول أن مؤتمر سوتشي هو مفصل تاريخي بالنسبة لنا من أجل تحقيق السلام الكامل في سوريا، بعد أن تحقق السلام الجزئي بفضل محادثات آستانا العسكرية؛ والتي نتج عنها إدخال الدواء والغذاء إلى مناطق خفض التصعيد وتوقف العمليات القتالية هناك.

وأكدت قسيس في نهاية كلمتها أن مؤتمر سوتشي فرصة تاريخية كي تتخطى سوريا الآفاق الطائفية والإثنية والقبلية من خلال العمل سوية، فلن تتمكن سورية من الوجود إلا بخلق مشروع سياسي جديد قادر على توحيد جميع المكونات.

وكان مؤتمر سوتشي أنهى أعماله يوم أمس الثلاثاء بالاتفاق على تشكيل لجنة لصياغة دستور سوريا المستقبلي؛ بمشاركة أساسية من قبل منصة أستانا السياسية.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك