“منصة أستانا السياسية” تؤكد أن الآليات واللجان التي تم تشكيلها في سوتشي ستعملان بشكل دائم

اختار المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني السوري بمدينة سوتشي الروسية، هيئة رئاسية له، بينما أعلنت «منصة أستانا» أن الآليات واللجان، التي سيتم إنشاؤها في المؤتمر، ستعمل على أساس دائم، وستواصل عملها بعد المؤتمر.

واختار المشاركون بالمؤتمر يوم الثلاثاء الماضي، هيئة رئاسة المؤتمر مؤلفة من  رندا قسيس، غسان القلاع، صفوان قدسي، محمد ماهر قباقيبي، قدري جميل، هيثم مناع، أحمد الجربا، جمال قادري، ميس كريدي، أمل يازجي، رياض طاووز.
بعد ذلك اختارت الهيئة الرئاسية صفوان قدسي رئيساً للمؤتمر ومحمد ماهر قباقيبي نائباً لرئيس المؤتمر وميس كريدي مقرراً للمؤتمر.

فيما تم اختيار للجنة التنظيمية الخاصة بالمشاركين كلاً من: بشار مطلق رئيساً للجنة وعضوية كل من: خالد خزعل- رضوان مصطفى-محمد تيناوي- ميرنا دلاله-محمد زاهر اليوسفي- مازن الحمدي- على العاصي- واصف الزاب- مصطفى صالح.

وقدمت اللجنة التنظيمية تقريرها لرئاسة المؤتمر وجاء فيه أن عدد المشاركين الذين يعكسون شرائح المجتمع في سورية بلغ 1292 شخصاً و101 شخص من معارضات الخارج، إضافة إلى حضور نحو 34 ضيفاً من الدول الأجنبية المدعوة ووفد يمثل الأمم المتحدة مؤلف من 19 شخصاً برئاسة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا.

وكانت أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوري بمدينة سوتشي الروسية رسمياً يوم الثلاثاء بمشاركة نحو 1500 شخص يعكسون مختلف شرائح المجتمع السوري وأشخاص من المعارضة الخارجية.

وقالت رئيسة منصة أستانا ورئيسة حركة المجتمع التعددي رندا قسيس، في تصريح نقلته وكالة «سبوتنيك» للأنباء يوم الاثنين «كل الآليات، التي سيتم إنشاؤها هنا، ستواصل عملها على أساس دائم، وهذا يعتبر فقط بداية».
وتابعت: «من الواضح أن كل مجموعة سيكون لها حصة خاصة بها للمشاركة في اللجنة الدستورية، وسيتمكنون من اقتراح قائمة أسمائهم للموافقة لاحقا».
ودعت قسيس أثناء مؤتمر صحفي عقدته على هامش مؤتمر سوتشي، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، إلى «ضرورة التركيز على صياغة دستور جديد لسورية رغم الخلافات المتبقية».
وقالت: «إن الأولوية تكمن الآن في صياغة الدستور بغية احتواء تفكك البلاد»، مؤكدة أن «الخلافات لا تزال قائمة بين الطرفين فيما يتعلق بموضوع إنشاء اللجنة الخاصة بصياغة الدستور».
واعتبرت أن عدم انسحاب أي من المشاركين في المؤتمر من صالة الاجتماع لأنهم يتحملون المسؤولية تجاه سورية وشعبها وتاريخها ويحرصون على إطلاق حوار رغم المصاعب.
وأعربت قسيس عن مخاوفها من إمكانية تسليم لجنة مناقشة الدستور المتوقع الإعلان عن تشكيلها التي لم يعلن عن الاتفاق على تشكيلها رسمياً حتى ساعة إعداد هذه المادة، إلى الأمم المتحدة، مشيرة إلى عدم إحراز أي تقدم في المفاوضات الجارية تحت الرعاية الأممية في جنيف.
وكانت «سبوتنيك»، نقلت عن قسيس قولها الإثنين: «لن نخرج من سوتشي من دون تشكيل هيئة دستورية وعند تشكيل هذه الهيئة يجب بدء العمل على كتابة دستور جديد للبلاد».
وشددت قسيس على أن الطريق لا ينتهي في سوتشي بل هذا المؤتمر يمثل بداية الطريق، مذكرة بأن الكثيرين كانوا يتوقعون إخفاق الجولة الأولى من محادثات «أستانا» لكن ذلك لم يحدث وتبين نجاح هذه المنصة لاحقاً.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك