في ذكرى عيد الأم

تستمر معاناة الأم السورية وسط الأزمة السورية التي تعصف بأبناء الوطن السوري؛ وفي عيد الأم لهذا العام تتوجه حركة المجتمع التعددي من الأمهات السورية الماجدات بأطيب التبريكات والتمنيات بواقع أفضل ومعيشة ترقى لعظيم تضحياتها وصبرها.

إن الأم السورية بجبروتها لا يمكن أن يغيرها الزمن، وتتعدد أشكال عطائها في الخصب والحب والجمال، وفي البعث والقيامة، فكل أم سورية، عاملة كانت أم ربة منزل، فهي اليوم الحامية الحارسة للمدن والإنسان إلى جانب الرجل، فإصرار الأم السورية حاضر منذ ما قبل التاريخ حتى يومنا هذا، وإخلاصها وتشبّثها به في وجه المصاعب الحياتية الروتينية اليومية، وفي وجه الكوارث والحروب والنزاعات.

ستبقى الأم السورية صابرة كصبر سورية الأم، وستبقى هي من تطعم أطفالها بالقوة والعزة والإباء.

وترى حركة المجتمع التعددي في ذكرى عيد الأم بأننا جميعاً كسوريين سندرك أن ما نمر به اليوم هو أمر معتاد في تقلبات التاريخ، فسورية الأم مع أبنائها الأصيلين هم صنّاع الحضارة، وهم الباقون.\

 

21 آذار 2018 – المكتب الإعلامي في حركة المجتمع التعددي

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك