صحف دولية: نتائج الإجتماع السوري-الروسي.. وماذا عن جنيف2؟

منصور العمري | أورينت نت

دخل مبعوثا بشار الأسد ناطحة سحاب وزارة الخارجية في موسكو التي أنشأها ستالين السوفييتي، بينما انكفأ أوباما في بيته الأبيض خلف خطه الأحمر مسجلاً فترة سوداء في تاريخ السياسة الأمريكية.. كما يعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن الأمل في عقد ما يسمى مؤتمر جنيف الثاني في منتصف ديسمبر/كانون الاول.

تناقلت صحف روسية ودولية أخبار الوفد السوري حيث اجتمع نائب وزير خارجية النظام فيصل المقداد ومستشارة الرئاسة بثينة شعبان مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف وميخائيل بوغدانوف بعد أربعة أيام من حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع بشار الأسد عبر الهاتف للمرة الأولى منذ سنتين، وبعد ساعات كان بوتين يجري محادثات “مفصلة ” مع الإيراني الرئيس حسن روحاني.

وقال الكرملين أن بوتين ناقش أيضاً مبادرات السلام السورية مع الرئيس الايراني حسن روحاني يوم الاثنين: “بعد دراسة الوضع في سوريا بالتفصيل، أكد بوتين وروحاني التزامهما بالتوصل إلى حل سلمي للصراع، وأشار إلى أهمية الجهود المبذولة لإعداد مؤتمر جنيف الدولي الثاني”.

تعتبر روسيا واحدة من أهم حلفاء النظام السوري بتزويدها الدعم الدبلوماسي في الأمم المتحدة وتزويد قواتها بأسلحة ثقيلة طوال فترة الحرب منذ 32 شهراً. وتزايدت أهمية دور موسكو في المفاوضات الدبلوماسية الأخيرة بعد تجنب الضربات الجوية الأمريكية بنجاح في سبتمبر/أيلول بعد موافقة الأسد على خطة روسيا والولايات المتحدة لتجريده من الأسلحة الكيميائية.

عقد فريق النظام السوري مشاورات مغلقة في موسكو يوم الإثنين وسط تقدم الجهود الروسية لإستعراض العضلات الدبلوماسية والمساعدة في محادثات السلام بعيدة المنال مع المعارضة. وجاءت المحاولة الأخيرة للسلام وسط القتال المستمر الذي شهد وفاة أحد قادة للثوار متأثراً بجروح أصيب بها في غارة جوية النظام في حلب. وقالت أحد المصادر أن الوفد السوري سيلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء. في حين سيبدأ بوغدانوف مباحثات مع نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان.

أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيان فوري بشأن نتائج اجتماع يوم الإثنين مع مبعوثي الأسد والفريق السوري الذي غادر المبنى دون أن يتحدث إلى الصحافة. ودعت روسيا أيضاً الجماعات المعارضة إلى موسكو لإجراء محادثات تأمل أن تقلص من الاختلافات فيما بينها وتمكينها من التوافق على إجراء مفاوضات سلام غير مشروطة في جنيف.

وقال مستشار الجربا منذر آقبيق بأن رئيس المعارضة كان مهتماً بالدعوة لكنه أعرب عن أسفه كونه غير قادر على زيارة موسكو يوم الإثنين بسبب “التزامات رسمية محددة مسبقاً”.
من المفترض أن تجلب الحكومة وممثلي المعارضة إلى طاولة المفاوضات في مؤتمر جنيف الثاني لأول مرة والذي تأخر لعدة أشهر بسبب خلافات على ما يبدو، على شروط المحادثات.

وقد وافق ائتلاف المعارضة على حضور المؤتمر بشرط رحيل الأسد خلال الفترة الإنتقالية.
يذكر أن زعيم الأمم المتحدة صرخ أثناء زيارة إلى ليتوانيا: ” أنا لست قادراً أن أحدد في هذا الوقت أي تاريخ وهدفنا هو منتصف ديسمبر/ كانون الاول”. كما قال الأخضر الإبراهيمي “سنحاول تحديد تاريخ في لقاء مع ممثلي روسيا والولايات المتحدة في جنيف في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني.a

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك