حرفة الخياطة تواسي اللاجئات السوريات في مخيم الزعتري

ندى التويجري | العربية نت

رغم نار اللجوء والحنين إلى الديار، تحيك أم فراس ثوب الحرية الذي تمنته أكثر من عامين، ومع كل غرزة فيه تستذكر أياما خلت برفقة الصحبة والأهل. أم فراس حملت حرفة الخياطة من سوريا، وكل ما تبقى منها إبرة ولفات خيوط وثوب غرزه دمشقية.
وتقول أم فارس من مخيم الزعتري: “إن هذه المهنة سهلت عليها أعباء اللجوء، ولكنها لن تعوضها عن العيش في ديارها والعودة إلى أرض الوطن رغم تشابه المهنة، وتتمنى العودة في أسرع وقت”.
من جهة أخرى، عبرت إحدى اللاجئات في المخيم، واسمها هاجر، عن ارتياحها في العمل، مؤكدة أنه يشكل مصدر دخل لها ولزميلاتها، غير أنه ويجعلهن يشغلن أوقات فراغهن بشيء مفيد.
وتقوم هيئة الأمم المتحدة، بمشاريع عديدة في المخيم، منها “واحة المرأة والفتاة” للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، الذي قدم لأكثر من 700 لاجئة الدعم النفسي والمادي ليقاومن مرارة اللجوء في مخيم أضاع الكثير من حقوقهن”.
وقالت منسقة مشروع “واحة المرأة والفتاة”، التابع لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة: “إن هدف الأمم المتحدة الأساسي هو تمكين المرأة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والنفسي، من خلال نشاطات مختلفة، منها حرفة الخياطة”.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك