معارك عنيفة بين كتائب مُعارضة وعناصر “الدولة الإسلامية في العراق والشام” بسوريا

فرانس 24

تجري معارك عنيفة بين مقاتلين من المعارضة السورية المسلحة وعناصر من “ّالدولة الإسلامية في العراق والشام” في مدينة حلب وريفها. وفي الوقت نفسه خرجت مظاهرات عدة في عدد من أحياء المدينة رردت شعارات ضد “داعش”. واتهم الائتلاف الوطني السوري المعارض هذا التنظيم ب”تنفيذ مآرب” النظام.

تدور اشتباكات عنيفة الجمعة بين مقاتلين من “الدولة الإسلامية في العراق والشام” من جهة ومقاتلين من مجموعات عدة في المعارضة السورية المسلحة في مدينة حلب في شمال سوريا وريفها، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.

في الوقت نفسه، خرجت تظاهرات عدة في عدد من أحياء حلب تهاجم الدولة الإسلامية وتطالب بخروجها من المنطقة. وكذلك في قرى وبلدات في ريف المحافظة، وفي إدلب (شمال غرب) حيث تعرضت إحدى التظاهرات في المدينة لإطلاق نار من تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب المرصد.

وخرجت تظاهرات في أحياء صلاح الدين والمشهد والأنصاري الشرقي بمدينة حلب حيث نددت، بحسب المرصد، “بممارسات النظام والدولة الإسلامية في العراق والشام”. ومن الشعارات التي أطلقها المتظاهرون، أظهرتها أشرطة فيديو نشرت على الإنترنت، “الجيش الحر للأبد، دايس داعش والأسد”، و”داعش تطلع برّا”. وأشار المرصد إلى أنها “التظاهرات الأولى من نوعها في مدينة حلب”.

وفي إدلب، قال المرصد إن “مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام أطلقوا النار عشوائيا على تظاهرة في بلدة كفرتخاريم كانت تردد شعارات مناهضة للدولة الإسلامية”.

مقتل طبيب

تأتي هذه التطورات بعد يومين على الكشف عن مقتل طبيب من المعارضة المسلحة في الرقة بشمال سوريا على أيدي عناصر “الدولة الإسلامية”، ما أثار غضب الناشطين وشريحة واسعة من المقاتلين على الأرض.

وتم اعتقال الطبيب الذي ينتمي إلى لواء أحرار الشام، بحسب المرصد، بعد أن ذهب إلى بلدة مسكنة في ريف حلب للتوسط مع “داعش” إثر اشتباكات وقعت بينها وبين لواء “أحرار الشام” في البلدة.

وقد أطلق الناشطون على تظاهرات الجمعة شعار “جمعة الشهيد أبو ريان ضحية الغدر”، وأبو ريان هو لقب الطبيب حسين السليمان

الائتلاف يتهم
اتهم الائتلاف الوطني للمعارضة السورية في بيان “الدولة الإسلامية في العراق والشام” بأنها على “علاقة عضوية” مع النظام السوري، وبأنها تعمل على “تنفيذ مآربه”.

وقال المرصد السوري في رسائل الكترونية متتالية منذ الصباح إن “كتائب مقاتلة عدة إسلامية وغير إسلامية بينها، كتائب نور الدين الزنكي وحركة النور والفرقة 19، أعلنت اليوم الاتحاد تحت تسمية “جيش المجاهدين”، وهي تخوض اشتباكات عنيفة مع مقاتلي “الدولة الإسلامية في العراق والشام” في محيط بلدة الأتارب” في ريف حلب، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر من “ّالدولة الإسلامية”.

ووزع ناشطون شريط فيديو على موقع “يوتيوب” قالوا إنه لمقاتل تم أسره من “الدولة الإسلامية في العراق والشام” “كان يقاتل الجيش الحر في الأتارب”. وتوسعت المعارك في وقت لاحق إلى أطراف بلدة قبتان الجبل حيث لقي مقاتلان من “جيش المجاهدين” مصرعهما.

تجري معارك عنيفة بين مقاتلين من المعارضة السورية المسلحة وعناصر من “ّالدولة الإسلامية في العراق والشام” في مدينة حلب وريفها. وفي الوقت نفسه خرجت مظاهرات عدة في عدد من أحياء المدينة رردت شعارات ضد “داعش”. واتهم الائتلاف الوطني السوري المعارض هذا التنظيم ب”تنفيذ مآرب” النظام.

تدور اشتباكات عنيفة الجمعة بين مقاتلين من “الدولة الإسلامية في العراق والشام” من جهة ومقاتلين من مجموعات عدة في المعارضة السورية المسلحة في مدينة حلب في شمال سوريا وريفها، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.

في الوقت نفسه، خرجت تظاهرات عدة في عدد من أحياء حلب تهاجم الدولة الإسلامية وتطالب بخروجها من المنطقة. وكذلك في قرى وبلدات في ريف المحافظة، وفي إدلب (شمال غرب) حيث تعرضت إحدى التظاهرات في المدينة لإطلاق نار من تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب المرصد.

وخرجت تظاهرات في أحياء صلاح الدين والمشهد والأنصاري الشرقي بمدينة حلب حيث نددت، بحسب المرصد، “بممارسات النظام والدولة الإسلامية في العراق والشام”. ومن الشعارات التي أطلقها المتظاهرون، أظهرتها أشرطة فيديو نشرت على الإنترنت، “الجيش الحر للأبد، دايس داعش والأسد”، و”داعش تطلع برّا”. وأشار المرصد إلى أنها “التظاهرات الأولى من نوعها في مدينة حلب”.

وفي إدلب، قال المرصد إن “مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام أطلقوا النار عشوائيا على تظاهرة في بلدة كفرتخاريم كانت تردد شعارات مناهضة للدولة الإسلامية”.

مقتل طبيب
تأتي هذه التطورات بعد يومين على الكشف عن مقتل طبيب من المعارضة المسلحة في الرقة بشمال سوريا على أيدي عناصر “الدولة الإسلامية”، ما أثار غضب الناشطين وشريحة واسعة من المقاتلين على الأرض.

وتم اعتقال الطبيب الذي ينتمي إلى لواء أحرار الشام، بحسب المرصد، بعد أن ذهب إلى بلدة مسكنة في ريف حلب للتوسط مع “داعش” إثر اشتباكات وقعت بينها وبين لواء “أحرار الشام” في البلدة.

وقد أطلق الناشطون على تظاهرات الجمعة شعار “جمعة الشهيد أبو ريان ضحية الغدر”، وأبو ريان هو لقب الطبيب حسين السليمان

الائتلاف يتهم

اتهم الائتلاف الوطني للمعارضة السورية في بيان “الدولة الإسلامية في العراق والشام” بأنها على “علاقة عضوية” مع النظام السوري، وبأنها تعمل على “تنفيذ مآربه”.

وقال المرصد السوري في رسائل الكترونية متتالية منذ الصباح إن “كتائب مقاتلة عدة إسلامية وغير إسلامية بينها، كتائب نور الدين الزنكي وحركة النور والفرقة 19، أعلنت اليوم الاتحاد تحت تسمية “جيش المجاهدين”، وهي تخوض اشتباكات عنيفة مع مقاتلي “الدولة الإسلامية في العراق والشام” في محيط بلدة الأتارب” في ريف حلب، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر من “ّالدولة الإسلامية”.

ووزع ناشطون شريط فيديو على موقع “يوتيوب” قالوا إنه لمقاتل تم أسره من “الدولة الإسلامية في العراق والشام” “كان يقاتل الجيش الحر في الأتارب”. وتوسعت المعارك في وقت لاحق إلى أطراف بلدة قبتان الجبل حيث لقي مقاتلان من “جيش المجاهدين” مصرعهما.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك