إلى جنيف 2.. الائتلاف يحسم أمره

جريدة المدن

حسم الائتلاف مشاركته في “جنيف 2” أخيراً، معلناً عن الدخول في المرحلة الأصعب في الأزمة السورية، والمتمثلة في المفاوضات التي ستجري بين خصمين لم يحصل أن اجتمعا وجهاً لوجه في أي وقت سابق، المعارضة السورية من جهة، والنظام السوري من جهة ثانية.

58 عضواً من أصل 75 حضروا الجلسة الختامية للاجتماعات التي انطلقت الجمعة، وافقوا على المشاركة في المؤتمر. وصوت على رفض المشاركة 14 عضواً، في حين امتنع 2 عن التصويت، وورقة واحدة تركت بيضاء.

جاء هذا القرار بعد تخبط طويل، وصراعات داخلية خيّمت على الائتلاف، وما تزال.
وسبق ذلك، تصريحات غربية مكثّفة خلال الأيام الماضية، ولا سيّما من جهة الولايات المتحدة، التي كانت صريحة جداً في دعمها للائتلاف، بغية حثّه على قبول المشاركة في المؤتمر، من خلال كلام وزير الخارجية الأميركية جون كيري الذي أكد أن لا دور للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة القادمة.

وقبل أن يحسم الائتلاف أمره، كان بارزاً ظهور رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر، اللواء سليم إدريس، ليعبّد بداية الطريق أمام المعارضة للذهاب إلى مدينة مونترو السويسرية، التي حُضّرت قاعة الاجتماع فيها لاستضافة المؤتمر، معلناً عن موقف الجيش الحر الداعم لمن سيذهب إلى “جنيف 2″، مهيباً بهم “التمسك بأهداف الثورة”.

وقال إدريس في بيان مصور إن أهداف الثورة التي يجب على المشاركين في جنيف التمسك بها هي “رحيل بشار المجرم وزمرته عن السلطة، وأن لا يكون له أي دور في مستقبل سوريا”. وتابع “رحيل قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، المتورطين في قتل السوريين وتدمير البلاد، وتشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة تشمل الجيش والأمن”.

كما تحدث عن ضرورة “إطلاق سراح المعتقلين، ولا سيما النساء والأطفال، وفتح ممرات إنسانية فوراً لتمرير المساعدات الغذائية إلى المناطق المحاصرة، في داريا والمعضمية ومخيم اليرموك وحمص وغيرها”.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك