يبرود تتصدى لمحاولات اقتحام قوات الأسد وحزب الله

قناة العربية الحدث

أفادت مصادر قناة “الحدث” بإرسال حزب الله مزيداً من التعزيزات إلى منطقة القلمون، وذلك بعد التقدم الذي أحرزه مقاتلو الجيش الحر في منطقة يبرود، فيما واصلت قوات النظام قصف المنطقة, في ظل استمرار حركة نزوح كثيفة إلى عرسال اللبنانية.
هذا وضيق الجيش السوري الاثنين الخناق على يبرود، آخر مدينة مهمة تسيطر عليها المعارضة في منطقة استراتيجية حدودية مع لبنان على بعد 75 كلم شمال العاصمة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معارك عنيفة كانت دائرة الاثنين بين قوات النظام وكتائب إسلامية محلية وجهاديين من جبهة “النصرة” عند تخوم يبرود في منطقة القلمون.
وتركزت المواجهات في محيط راس المعرة والساحل وهما معقلان للمعارضة في المنطقة حيث يحاول الجيش وحليفه الرئيسي حزب الله إحكام الخناق على يبرود.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد لوكالة “فرانس برس” إن سلاح الجو “ألقى براميل متفجرة على ضواحي يبرود لقطع الإمدادات عن مقاتلي المعارضة في المدينة وتهجير المدنيين”.
ويستخدم هذا التكتيك أيضاً ضد أحياء المعارضة في حلب.
ويعتبر حزب الله أن هذه المعركة حاسمة لأن السيارات المفخخة التي تستخدم في التفجيرات الدامية التي هزت معاقله في لبنان قادمة من يبرود.
ومساء الأحد ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش اللبناني ضبط سيارة مفخخة في شرق البلاد مصدرها منطقة القلمون السورية بعد 4 أيام على تفكيك سيارتين مفخختين.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك