المعارضة السورية تتوقع استخدام النظام لأسلحة غير تقليدية في يبرود

علاء وليد | القدس العربي

توقع ناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية، الجمعة، استخدام قوات النظام السوري لأسلحة غير تقليدية في معركة “يبرود” بريف دمشق جنوبي سوريا، وذلك بعد فشلها مع قوات حزب الله اللبناني في استعادة السيطرة على المدينة من قوات المعارضة بعد أسبوعين من المعارك.

وفي تصريح لوكالة (الأناضول) عبر الهاتف، قال عامر القلموني الناطق باسم الهيئة (تنسيقية إعلامية تابعة للمعارضة) في منطقة القلمون، إن “قوات النظام السوري قد تلجأ لاستخدام أسلحة كيميائية أو غازات سامة أو غيرها من الأسلحة غير التقليدية في معركتها في “يبرود” مثلما استخدمتها سابقاً في الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق أغسطس/ آب الماضي”.

وأشار القلموني إلى أن النظام السوري مني مع حزب الله اللبناني بخسائر كبيرة خلال الأسبوع الماضي، وصلت إلى نحو 300 عنصر من الطرفين، فضلاً عن عشرات الآليات العسكرية.

ولفت الناطق إلى أن النظام لا يردعه أي رادع ديني أو أخلاقي كما أنه اعتاد على استخدام الأسلحة الكيميائية والغازات السامة خلال السنوات الثلاث الماضية، واكتفى المجتمع الدولي بالعمل على سحب جزء من “سلاح الجريمة”، ومع ذلك لا يزال النظام السوري يماطل في تسليمه.

وبعد تهديد الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية للنظام السوري، عقاباً على استخدامه أسلحة كيميائية في غوطتي دمشق الشرقية والغربية أغسطس/ آب الماضي، أدت لمقتل نحو 1400 مدني وعشرات آلاف المصابين، وافق النظام السوري على تفكيك وتسليم ترسانته من تلك الأسلحة والتي يقدر خبراء حجمها بنحو ألف طن، ويماطل النظام في نقل تلك الترسانة بغية تفكيكيها.

ونوه القلموني إلى أن النظام السوري قطع كافة أنواع الاتصالات عن المدينة، اليوم الجمعة، كما شن الطيران الحربي عدة غارات جوية صباح اليوم ؛ مما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من النظام السوري أو حزب الله حول ما ذكره الناطق باسم الهيئة.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك