حقوقيون يطالبون دمشق بالافراج فورا عن المحامي خليل معتوق

طالبت منظمات حقوقية وغير حكومية الخميس السلطات السورية بالافراج الفوري عن المحامي خليل معتوق الناشط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان والمعتقل منذ سنتين.

وجاء في بيان مشترك وقعت عليه 26 منظمة بينها “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة العفو الدولية والفدرالية الدولية لحقوق الانسان ومراسلون بلا حدود في الذكرى الثانية لاعتقال معتوق “على الحكومة السورية ان تفرج فورا ومن دون اي شرط عن المحامي المعروف في مجال الدفاع عن حقوق الانسان خليل معتوق”.

واوقف معتوق، مدير المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية مع نائبه محمد زازا، في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر 2012، اثناء توجهه من منزله في صحنايا قرب دمشق الى مكتبه في العاصمة السورية.

واضاف البيان “ان تقارير عديدة اكدت ان الرجلين معتقلان لدى السلطات السورية التي يبدو انها نقلتهما الى اماكن اعتقال مختلفة في دمشق، بما فيها فرع فلسطين الذي تشرف عليه المخابرات العسكرية. وقوبلت طلبات عائلتيهما ومحاميهما للحصول على معلومات عنهما او لزيارتهما بالرفض”.

واشار البيان الى ان “السلطات تنفي ان يكون الرجلان محتجزين لديها، ما يعرضهما لخطر التعذيب وسوء المعاملة”.

وطالب البيان مجلس الامن الدولي بالعمل على وضع قراره الصادر في 22 شباط/فبراير 2014 حول “ضرورة وقف” كل اشكال “الاعتقال التعسفي وتعذيب المدنيين في سوريا” موضع التنفيذ.

وعرف معتوق بدفاعه على مدى سنوات طويلة عن معتقلي الراي السياسي.

وتوقعت جهات عديدة ان يتم الافراج عنه بعد صدور قرار العفو العام عن الرئيس السوري بشار الاسد اثر الانتخابات الرئاسية الاخيرة خلال الصيف الماضي، لكن ذلك لم يتحقق.

وافرج بموجب قرار العفو عن مئات المعتقلين من اصل عشرات الالاف الذين اوقفوا منذ بدء النزاع في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011، الا ان المئات غيرهم دخلوا السجون.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك