المرصد السوري: طائرت الجيش تقصف بلدة شمالية ومقتل 21 واصابة 100

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأحد إن ما لا يقل عن 21 شخصا قتلوا وأصيب نحو مئة ليل السبت بعد أن قصفت طائرات الجيش السوري بلدة في شمال البلاد يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقع الهجوم قبل ساعات من اجتماع وسيط من الأمم المتحدة مع مسؤولين سوريين كبار في دمشق لبحث سبل حل الصراع الذي دخل عامه الرابع وأودى بحياة نحو 200 ألف شخص فيما تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ سبتمبر ايلول الماضي بضربات جوية ضد الدولة الاسلامية.

وكثفت القوات الحكومية للرئيس السوري بشار الأسد حملتها العسكرية ضد الدولة الإسلامية واعداء آخرين منذ بدء الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة.

وتقصف واشنطن ايضا مقاتلي الدولة الإسلامية في أراض يسيطرون عليها في العراق فيما تقول الولايات المتحدة إنها تعارض كلا من الدولة الاسلامية وحكومة الأسد. وفي سوريا تقول واشنطن إنها تؤيد ما تصفه بجماعات معارضة معتدلة تقاتل الجانبين في حرب أهلية معقدة متعددة الاطراف.

إلا ان بعض جماعات المعارضة تشكو من ان الضربات الجوية الأمريكية تساعد الأسد من خلال إلحاق الضرر بأعدائه. ولا تشكو الحكومة السورية من الضربات الأمريكية وتركز قوة نيرانها على المناطق الغربية من البلاد فيما تقصف القوات الأمريكية المناطق الشرقية.

واحتدم القتال بين القوات الحكومية السورية وقوات المعارضة عبر شمال البلاد خلال الايام القليلة الماضية في مناطق قرب الحدود التركية في مدينة حلب وفي محيطها وفي ريف دمشق قرب لبنان.

وقال المرصد السوري ومقره بريطانيا إن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري ألقت براميل متفجرة كما نفذت طائرات حربية غارات على بلدة الباب التي تقع شمال شرقي مدينة حلب.

وأضاف المرصد الذي يجمع المعلومات من مصادر متعددة في سوريا أن طفلا من بين القتلى وتوقع أن يرتفع عدد القتلى لان بعض المصابين في حالة خطيرة.

ولم يرد تقرير فوري عن الغارات الأخيرة في وسائل الإعلام السورية.

وسبق أن قصف الجيش السوري منطقة قرب الباب في سبتمبر أيلول قائلا إنه نجح في “تصفية عدد من الإرهابيين” بعد فترة من بدء الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة.

وقال مراسل لرويترز على الجانب التركي من الحدود إن أربع ضربات جوية على الاقل نفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة على بلدة كوباني الحدودية التي تقطنها اغلبية كردية.

ويحاصر مقاتلو الدولة الاسلامية كوباني -المعروفة ايضا باسم عين العرب- منذ سبتمبر ايلول الماضي لتصبح واحدة من ابرز ساحات المعارك في الحرب.

وأطلق المقاتلون الاكراد العراقيون -المعروفون باسم البشمركة والذين انضموا إلى المعركة للقتال في صفوف اكراد سوريا- وابلا من الصواريخ باتجاه مواقع الدولة الإسلامية في قرى حول البلدة. ودوت أصوات نيران الرشاشات في قلب كوباني حيث سقطت عدة قذائف مورتر.

وقال المرصد يوم الأحد إن تنظيم الدولة الإٍسلامية -بعد ان فقد عشرات من رجاله في الهجوم الذي استمر عدة اسابيع- دعا عشرات من مقاتليه في شمال شرق محافظة حلب إلى التوجه غربا نحو بلدة كوباني قرب الحدود التركية.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا اجتمع مع وزير الخارجية وليد المعلم ومسؤولين آخرين بالحكومة في دمشق لمناقشة جولته الأخيرة في المنطقة.

وأضافت أنهم تحدثوا ايضا عن كلمة دي ميستورا أمام مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي والتي اقترح خلالها “خطة عمل” لتنفيذ وقف لإطلاق النار في بعض المناطق.

وكان دي ميستورا قد أشار في كلمته أمام الأمم المتحدة إلى مدينة حلب بشمال سوريا بوصفها مرشحة واضحة لتكون من مناطق وقف إطلاق النار تدريجيا وهو ما سيوقف القتال بالمنطقة ويسهل دخول المساعدات الانسانية.

ولم يتسن الاتصال بالمتحدث باسم دي ميستورا على الفور للتعليق. وهذه هي ثاني زيارة يقوم بها لدمشق منذ توليه المنصب في يوليو تموز. وفي زيارته السابقة اجتمع مع الرئيس بشار الأسد.

ويشعر بعض الدبلوماسيين الغربيين بالقلق من أن سعي دي ميستورا لوقف إطلاق النار في بعض المناطق يمكن أن ينطوي على مشاكل عديدة اذا لم ينفذ بحذر شديد. ويقولون إن القوات الموالية للحكومة استغلت اتفاقات من هذا النوع فيما سبق لإجبار مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة على الاستسلام وألقت القبض على رجال فيها.

رويترز

 

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك