داعش … صوت التطرف الاعلى

مكتب التنظيم | ما زالت التجارب الجهادية التكفيرية تعصف بالأرض السورية فتكاً وقتلاً وذبحاً متخذة ً من الأرض السورية وجارتها العراقية مرتعاً خصباً لعنفها وهمجيتها ضاربة عرض الحائط كل الأعراف البشرية وأدنى المفاهيم الأنسانية هم كما غيرهم  وأن تعددت تسمياتهم واختلفت مواقعهم فالمشرب الواحد والعقل واحد والارهاب واحد داعش هي النصرة وان اختلفوا او تحاربوا مساحات شاسعة أضحت تحت سيطرة تطرفهم وغلوهم فاتحين أذرعهم لاستقبال كل متطرف وكل من  اعتبر قتل الأنسان هو هدف . سوريا الان منصة استقبال اولى لرافعي الرايات السود كل دول العالم التي ترى بالاسلامين عبأًعليها وعلى أمنهاواستقرارها القت بحمولتها من الارهاب في أرض سوريا وحدود الجار التركي مفتوحة ومؤمنة لهم , هم أسسوا خلافتهم المزعومة وجعلوا من أرض أوغاريت وايبلاو آرام وفينيق مسرحاً لصراخهم الطائفي وحقدهم الاعمى ليس على المختلفين عنهم فحسب بل على الانسانية سواء هؤلاء استباحوا أرض سوريا وغرروا بها ودمروها هؤلاء زرعوا في نفس كل سوري بشكل خاص وعربي بشكل عام قلق وخوف ورعب من القادم لان انصال حرابهم وبنادقهم لاتوجه الى في الاتجاه الخطأ مجموعة من الأدمغة المغسولة المشلولة عن الأبداع عادوا الى التاريخ المظلم فلم يروا فيه غير الذبح والقتل والفتوحات المزعومة فأرادوا ان يستحضروا تجربة أسلافهم ولكن بصورة أبشع وأكثرعنفاً ودموية وليس من رادع لهم فالرادع الاخلاقي غائب بشكل فعلي او لم يولد في نفوسهم حتى الآن والرادع الدولي يتركهم حتى يرى العالم فظاعة ما يحملون ويقوم بين الفينة والاخرى بدغدغتهم بطلعة جوية لا تنقص من قوتهم وبطشهم شيء .بعد شهورعلى أعلان خلافتهم وتطبيقهم لشرعهم فوق أراضي سوريا لم نشاهد من حدودهم وقوانينهم سوى القتل والرجم بأبشع صوره هم لم يرجموا تلك المرأة المسكينة فحسب بل رجموا الفطرة الانسانية بالحرية  ورجموا عقل الانسان وميوله هم رجموا الجمال الانساني قبل كل شيء ,ولكن اهم شيء هم كشفوا اللثام عن انفسهم  وأتضحت صورتهم على مرآى العالم أجمع . راقب وسائلهم الأعلامية وشاهد كيف يدربون أطفالهم على العنف والدم وكيف يعاملون نسائهم,لقد أضحت المرأة السورية في مجتمع داعش ليست ناقصة عقل ودين فقط بل أصبحت ملكية مشاعية لجميع فرسان الجهاد جاريةً عند مجاهدي الشرق والغرب  ويقولن انه لايوجد تشريع في الأرض كرم المرأة مثلهم وصانها وحفظها . أجل انتم من فرغتم كل الأحقاد الذكورية العمياء المطعمة بالنزعة الجهادية في أجساد نسائكم . ومازالت داعش ومثيلاتها تتمدد وتفرض سطوتها على أراضي جديدة .والعالم الاسلامي وتحديداً رجال الدين والسياسة ينكرون أن الدين هو السبب بحجة ان الأقليات الدينية كانت متعايشة ضمن المجتمعات الاسلامية  . ولكن بعد الأصوات المتطرفة المدافعة عن التكفييرين الاسلاميين يقولون ان الجماعات الجهادية تستند الى القرأن والى الكتب الاسلامية كالسنة النبوية  لكي تقوم باهم الفرائض الاسلامية وهي الجهاد  وحقيقةً تم فرض الاسلام  منذ نشأته الاولى بنفس المنهجية الداعشية  المتبعة حاليا  أما القتل او الاسلام او دفع الجزية , لذلك تنظيم داعش أزال الستار الحقيقي عن التطرف الاسلامي , لذلك على المسلمين الان من يوصفون أنفسهم بالمعتدلين أن يعترفوا بأن الدين الاسلامي هو احد مصادر التطرف وأن يبحثوا عن علاج سريع وفعال لتلك الأفة المنتشرة التي غزت وهددت عدد كبير من المجتمعات ومنها المجتمعات الاسلامية .أن التغاطي عن الحقيقة ودفن الرؤؤس في الرمال ليس حلاً وأن الحل يكمن في المصارحة والاعتراف وتبيان الحقيقة ومواجهتها داعش الان عبرت عن فترات وسنين طويلة من تاريخ الاسلام  وان السكوت عن تطرفهم وافكارهم الخلبية وتمددهم سيدفع اطفالنا وشبابنا الى الالتحاق  بتلك المجاميع الارهابية . وجود داعش وخطورتها أصبح الخطر الاول والمعلن وعلى جميع المجتمعات والشعوب ان تعي ان ارهابهم لايتوقف عند حد معين  لأن الجميع مقبولون على دفع اثمان باهظة وضرائب كبيرة  ولكم في سوريا الجريحة اكبر مثال.

 

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك