الشرق الأوسط الإيراني
تقارير دولية تتحدث عن استثمارات في ايران تفوق ٢٠٠مليار دولار في السنوات القادمة بعد الرفع الجزئي للعقوبات عليها …هل يدل ذلك على تثبيت الغرب وروسيا لايران كحاكم مطلق في المنطقة في السنوات القادمة  بصراحة توجيه الدخل النفطي الايراني تجاه الميدان العسكري في السنوات الماضية وتحويل  القطاعات الاقتصادية في إيرات تجاه العسكرة أعطى نتيجة مهمة بالنسبة للقيادة الايرانية وغير مهمة كثيراً للشارع الايراني ….
مهمة للقيادة لأنها رسخ مبدأ ايران قوة لايمكن اغفالها في المنطقة ضارباً بعرض الحائط معارضة اسرائيل والدول الخليجية الأخرى وتحديداً السعودية  وليس مهما كثيراً بالنسبة لشريحة مهمة من الشعب لأن سنوات العقوبات الطويلة وعسكرة الاقتصاد الايراني  أعطى نتائج سلبية على حياة المواطن الايراني والخدمات المقدمة من الدولة له ….ولكن لماذا اثبتت ايران جدارتها وقدرتها على تحدي الغرب كل هذه السنوات وفشلت دول أخرى تجمعها علاقات متينة جداً مع الولايات المتحدة  وتحديداً المملكة العربية السعودية وهل القلق السعودي من تزايد النفوذ الايراني في المنطقة مبرر ومشروع ولماذا لم تكن السعودية هي محل ايران ولماذا لم يحتفل العرب بمفاعل نووي عربي سعودي طيلة هذه السنوات علماً إن الميزان الاقتصادي السعودي يعادل ضعفي جاره الايراني..ولكن كيف لاميركا أن تعطي هذه الثقة لايران وهي فعلياً تسيطر على قرار أربع عواصم عربية مهمة وتسيطر بشكل أو بأخر على صناعة القرار في دول أخرى .. رغم اختلافنا السياسي والعسكري مع ايران ولكن المنطق فرض نفسه واثبت عدم قدرتنا كعرب على التلاحم كقوة اقليمية واحدة أو نجاح دولة لوحدها في تغيير الوقائع في الاقليم الشرق  أوسطي  والسؤال عندما خرجت أمريكا من العراق مهزوزة وتم تسليمها لايران هل كانت تحضر ايران لهذه المرحلة …..والسؤال الأخر ما هو مصير العلاقة الإسرائيلة الايرانية وهل سيوافق نتينياهو وحزبه على طموح ايران التوسعي النووي أم إن الصراع سيبقى صراع تصاريح وأقاويل ….

 

 

وسوم :

التعليقات مغلقة.

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك