مظاهرات مؤيدة للاجئين في أوروبا

شارك آلاف المتظاهرين في العاصمة البريطانية، لندن، في مسيرة للتضامن مع اللاجئين السوريين.

وقالت موفدة بي بي سي، حنان رزق، إن الشرطة قدرت عدد المشاركين بها بنحو 20 ألف متظاهر على الأقل.

ورفعت المظاهرة شعارات تحض الحكومة البريطانية على استقبال مزيد من اللاجئين السوريين الموجودين في مناطق مختلفة من القارة الأوروبية.

تأتي المظاهرة قبل يومين من اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي لبحث أزمة المهاجرين التي توصف بالأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن، شارك نحو 30 ألف متظاهر في مسيرة دعت إلى استقبال آلاف من اللاجئين الذين يبحثون عن المأوى في أوروبا، حسب مصادر الشرطة.

وقالت شرطة كونهاغن في تغريدة لها “كل شيء يجري بهدوء وبطريقة منظمة”.

لكن في مقابل المسيرات المؤيدة لللاجئين والمهاجرين التي خرجت في بعض أرجاء أوروبا، دعا رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، الذي يتبنى حزبه سياسات محافظة وتدغدغ مشاعر الرأي العام المناهض للهجرة في بلده، إلى تكثيف المساعدات إلى البلدان المجاورة لسوريا بهدف منع الهجرة الجماعية إلى أوروبا.

وأوضح رئيس الوزراء المجري أنه يريد منح 3.0 مليارات يورو أي نحو 3.4 مليارات دولار لتركيا ولبنان والأردن وهي الدول التي ينزح إليها السوريون في المقام الأول في محاولة للهرب من الحرب الدائرة في بلدهم.

وأضاف رئيس الوزراء المجري قائلا “إذا تطلب الأمر منح مزيد من المال إلى هذه البلدان، فسنضاعف المساعدات حتى يتوقف سيل اللاجئين”.

ومضى أوربان قائلا “هؤلاء المهاجرون لا يأتون من مناطق الحروب، ولكن من المخيمات (في هذه البلدان المجاروة لسوريا) حيث يعيشون في ظروف آمنة. إنهم لا يهربون من الخطر. لقد سبق لهم أن فروا (من الحرب)، ولهذا لا يخافون على حياتهم”.

وقال رئيس الوزراء المجري “إنهم يأتون إلى أوروبا ليس لأنهم يسعون إلى الحصول على الأمان وإنما يرغبون في الحصول على حياة أفضل من الحياة التي كانوا يعيشونها في المخيم. إنهم يريدون نمط حياة ألماني وبل وحتى نمط حياة سويدي”.

وتأتي هذه التعليقات في ظل بناء المجر جدارا مع صربيا لمنع تدفق المهاجرين في المستقبل.

وسوم :

التعليقات مغلقة.

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك