لافروف: الهدنة ممكنة في سوريا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم السبت، أن التنسيق بين عسكريين روس وأميركيين يشكل أساسا لحل مشكلات إنسانية في سوريا، وشرطاً لا بد منه لتحقيق هدنة في البلاد.
وأشار لافروف خلال مناقشة نظمت في إطار مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، إلى أهمية ضمان التعاون والتنسيق المستمر بين عسكريي موسكو وواشنطن التي تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم “داعش”، مع الأخذ بالاعتبار أن العسكريين الروس يعملون في سوريا تلبية لطلب من دمشق.
وأعرب الوزير الروسي عن أمل موسكو في أن تدفع ضرورة مواجهة الإرهاب جميع الدول إلى ترك محاولات الإطاحة بأنظمة حكم في هذا البلد أو ذاك.
وأوضح أنه على الرغم من نجاحات معينة تم تحقيقها في مواجهة تنظيمات إرهابية، مثل “داعش” و”جبهة النصرة”، إلا أن محاولات تشكيل جبهة فعالة مناهضة للإرهاب لم تُكلل بالنجاح بعد.
وذكر لافروف أن من أبرز أسباب هذا الوضع “عجز بعض الدول عن ترك القضايا الثنائية جانبا، وبقاء حسابات لاستغلال ما يجري في محاولات للإطاحة بأنظمة حكم، وتحقيق مطامح جيوسياسية أخرى”، معرباً
عن أمله في أن تساهم نتائج لقاء “المجموعة الدولية لدعم سوريا” الذي جرى في ميونيخ في تغيير هذا الوضع، مشيراً إلى أن فرص نجاح وقف إطلاق النار في سوريا بحلول الأسبوع المقبل تقل عن 50 في المئة.
ولفت لافروف الانتباه إلى أن طرح شروط مسبقة للحوار بشأن سوريا مثل الحل الكامل للمسائل الإنسانية يعتبر استفزازا.
ودعا إلى عدم “شيطنة” دور الرئيس السوري بشار الأسد في أحداث الأزمة الإنسانية في سوريا، محملا الإرهابيين المسؤولية عنها. وأضاف أن “المسائل الإنسانية يمكن حلها فقط عن طريق التعاون، أما الحديث عن ضرورة حلها قبل وقف العنف فيقود إلى طريق مسدود”.
(روسيا اليوم)

وسوم :

التعليقات مغلقة.

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك