كيري: انتهاكات وقف اطلاق النار لا تهدد الهدنة في سوريا

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الإثنين، أن بلاده تتعامل مع التقارير عن وجود انتهاكات للهدنة في سوريا بكل جدية، لكنه لفت الإنتباه إلى عدم وجود أدلة تشير إلى أن الانتهاكات تزعزع السلام في سوريا، فيما أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، لوكالة “رويترز”، الثلاثاء، أنه يجب على الولايات المتحدة وروسيا العمل على نجاح اتفاق وقف الاقتتال في سوريا وإلا سيكون من الضروري تأجيل استئناف محادثات السلام.
وقال كيري خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في واشنطن: “ندقق في العملية التي أنشأناها لمعرفة هل حدث انتهاك فعلا أو أنه كان في الواقع اشتباك مشروع ضد جبهة النصرة فقط أو داعش فقط”.
وأضاف أنه على الرغم من وجود تقارير عن انتهاكات، إلا أن “الغالبية العظمى من مناطق سوريا شهدت تراجعا في العنف، ولهذا نحن ندعو جميع الأطراف ألا تبحث عن وسيلة للتملص من المسؤولية التي يفرضها اتفاق وقف الأعمال القتالية بل أن تساعد العملية على أن تحاسب نفسها”.
وأوضح أنه اتفق مع نظيره الروسي سيرغي لافروف على العمل على آلية لضمان أن تقتصر الضربات الجوية في سوريا على “”داعش” و”جبهة النصرة”، مشيراً إلى أنهما اتفقا على عدم الخوض في نقاش علني بشأن التقارير عن الانتهاكات من الجانبين، مضيفاً أن فرقاً في جنيف والعاصمة الاردنية عمان تتولى النظر في تلك التقارير.
وأعرب عن قلقه بشأن تقارير بأن الحكومة السورية تضع عراقيل أمام تسليم المساعدات الانسانية للمناطق المحاصرة.
من جهة ثانية، اعتبر وزير الخارجية الاميركي أن ازمة اللاجئين التي يتخبط فيها الاتحاد الاوروبي حالياً هي أزمة ذات بعد “عالمي”، وليست مجرد ازمة “اقليمية” تعني فقط اوروبا والشرق الاوسط.
وقال إن “الولايات المتحدة تعتبر ازمة اللاجئين ازمة عالمية (…) هذا ليس تحديا اقليميا (..) انه اختبار لنا جميعا”.
ولفت الإنتباه إلى ان “الاردن ولبنان وتركيا هي حتما اول من يشعر بوطأة” ازمة اللاجئين السوريين، كون هذه الدول الثلاث تستضيف منذ اربع سنوات ملايين السوريين الذين فروا من النزاع الدائر في بلدهم، معتبراً أن الأزمة “ليست مشكلة شخص آخر بل هي تحد عالمي”.

وسوم :

التعليقات مغلقة.

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك