موسكو: يجب التحقيق في الهجمات الكيميائية بحلب

 

دعت موسكو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى إيلاء الاهتمام بالهجوم الكيميائي الأخير في سوريا الذي شنه مسلحون معارضون مدعومون من واشنطن، في مدينة حلب.

وقال ميخائيل أوليانوف، مدير قسم حظر الانتشار والرقابة على التسلح في وزارة الخارجية الروسية، يوم الخميس 4 أغسطس/آب: “أكد عسكريون روس يعملون في الميدان حادثة استخدام مواد كيميائية في حلب من قبل مجموعة مسلحة، تعتبر حسب التقييمات الأمريكية من فصائل ما يسمى “المعارضة المعتدلة”. ومن حيث المبدأ يشكل ذلك أساسا وحتى يلزم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإجراء تحقيق بهذا الشأن”.

وفي الوقت نفسه، أقر الدبلوماسي الروسي بأنه من الصعب إرسال بعثة خبراء دوليين إلى الموقع الذي وقع فيه الهجوم، نظرا لاستمرار العمليات القتالية في المنطقة. لكنه شدد على أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يجب أن تتحلى بأقصى درجات الموضوعية وعدم الانحياز، ولا يجوز أن تركز فقط على الحالات التي تتهم فيها المعارضة السورية الجيش بشن عمليات عسكرية مزعومة باستخدام مواد كيميائية.

وفيما يخص عملية إتلاف الترسانة الكيميائية السورية، قال أوليانوف إنه لم تعد هناك أي اتهامات موجهة إلى دمشق. وأعاد إلى الأذهان أن الخطة كانت تنص على تدمير 12 منشأة لإنتاج المواد القتالية السامة. وتابع أنه كان من المخطط تدمير آخر تلك المنشآت بحلول نهاية عام 2015، لكن الخبراء لم يتمكنوا من الوصول إليها لأسباب أمنية نظرا لكون المنطقة التي تقع فيها المنشأة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

وسوم :

التعليقات مغلقة.

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك