“صنداي تايمز” تكشف تورط شركة بريطانية في توريد أسلحة كيماوية للنظام السوري

كشفت صحيفة “صنداي ​تايمز​” البريطانية، اليوم الأحد، عن تورط شركة بريطانية في توريد أسلحة كيماوية إلى النظام السوري.

وقال الصحيفة في مقال لها بعنوان “شركة بريطانية تستخدم كقناع لأسلحة كيم الكيميائية لسوريا”: “شركة مسجلة في  منطقة صناعية في نورثهامبتونشير وسط بريطانيا أصبحت متورطة في تصدير شحنة مشتبه بها من الأسلحة النووية من ​كوريا الشمالية​ إلى سوريا”.

وكشفت الصحيفة أن الشركة تأسست في بريطانيا، في أيلول 2016، بعد شهر من وصول مجموعة خبراء من كوريا الشمالية إلى سوريا.

وأضافت إن “هناك مخاوف من أن تكون الشركة واحدة من عدة عمليات في ​بريطانيا​ يستخدمها النظام الكوري الشمالي لتفادي العقوبات الدولية”.

واعتبرت أن “الاستخدام المحتمل لشركات بريطانية كواجهة لتصدير قطع غيار أسلحة من كوريا الشمالية لسوريا يمثل مصدر إزعاج وقلق خاصة بعد شن ​القوات​ البريطانية عملية جوية ضد المنشآت الكيميائية التابعة لنظام ​بشار الأسد​”.

وكشف تقرير لمجلس الأمن الدولي الشهر الماضي، اعتراض شحنيتن من 5 شحنات تابعة لكوريا الشمالية تضم مواد كيماوية كانت في طريقها  إلى ميناء اللاذقية في سوريا، خلال الفترة، من تشرين 2016 إلى كانون الأول 2017.

وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، في شباط الماضي أن كوريا الشمالية شحنت إمدادات للنظام السوري يمكن أن تستخدم في انتاج أسلحة كيماوية، وقال تقرير صادر عن لجنة من المحققين الخبراء الذين يشرفون على امتثال بيونغ يانغ لعقوبات الأمم المتحدة أن البلاط المقاوم للأحماض والصمامات وموازين الحرارة كانت من بين المواد التي قدمتها كوريا الشمالية لسوريا. وأضافت الصحيفة أن فنيين كوريين شماليين متخصصين في الصواريخ شوهدوا أيضا في منشآت معروفة للأسلحة الكيماوية في سوريا.

وورد في تقرير الخبراء الذي اطلعت عليه صحيفة “نيويورك تايمز”، أنه تم نقل ما لا يقل عن 40 شحنة لم يتم الإبلاغ عنها من مكونات الأسلحة الكيماوية المحتملة بين عامي 2012 و 2017.

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة حركة المجتمع التعددي لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

تابعنا على الفيسبوك

إخترنـا لـك